5 Essential Elements For طاقة الألوان



مؤشر على القوة والثورة والتمرد على كل ما هو موجود ومألوف: فكثيراً ما يتخذ رجال الأعمال وكبار الشخصيات من اللون الأسود أساساً في اختيار ملابسهم ليس فقط لأنَّه يرتبط بالأناقة؛ بل لدلالته على القوة والسلطة والتحكم بالأمور وضبطها، كما يُستخدم بكثرة في عروض الأزياء؛ وذلك لأنَّ عارضات الأزياء يبدين أكثر نحافة فيه.

يرتبط اللّون الأصفر بالشّمس، والأمل، ومن الممكن أن يرتبط بالخوف أو التّحذير.

إقرأ أيضاً: الألوان وتأثيرها على الحالة النفسية والمزاجية للأطفال

تعكس الألوان أيضًا على العلاقات الإنسانية. يمكن للألوان أن تعزز التواصل العاطفي، حيث تساهم في فهم مشاعر الآخرين.

اعتمدت بعض الثّقافات القديمة على العلاج المعتمد على الألوان مثل المصريّين والصّينيين، وأطلقوا عليه اسم العلاج بالضّوء أو الألوان، وفي الوقت الحاضر يُستخدم علم الألوان كنوعٍ من العلاج البديل أو الشّامل.[٣]

يُعَد لونًا هادئًا ومُريحًا، مما يُضفي على المكان طابعًا مشرقًا ومطمئنًا، ويعزز الهدوء والاسترخاء.

فتعريض العين للون الأخضر يؤدي إلى استرخائها وتقوية عضلتها، وهذا يوضح رؤيتها بشكل أفضل، كما يشير هذا اللون إلى رجاحة العقل وامتلاك الحكمة، ويُستخدم اللون الأخضر في الإعلانات بصفته دليلاً على الصحة والسلامة في المنتجات، فهو يقلل من العدوانية ويزيل الإرهاق النفسي والتوتر والقلق، وهو من الألوان الثابتة المتوازنة في البيئة.

من أفضل الألوان المعدنية طاقة الألوان ، يفضل عند اختيارنا سيارة أو أي وسيلة معدنية أن نختارها باللون الرمادي لون منشأ المعادن.

كلّ لونٍ يُستخدم لعلاج مرضٍ معيّن؛ فمثلًا اللّون الأحمر يُنشّط كلاً من الجسم، والعقل، بالإضافة إلى الدّورة الدموية، واللّون الأصفر يعمل على تنقية الجسم، وتنشيط الأعصاب، بينما يعمل اللّون البرتقاليّ على علاج الرّئتين وزيادة الطّاقة، وأخيراً يُهدئ اللّون الأزرق مختلف الأمراض كما يُعالج الألم، ويُعالج اللّون النّيلي مشاكل الجلد.[٣]

اللون الرمادي من الالوان التي تجلب الطاقة الايجابية ويتميز بقربه من اللون الأبيض مع الحفاظ على خصائصه الفريدة.

لا ننسى أنَّ هذا اللون محفز للخيال والإلهام، ويرمز إلى الإخلاص والوفاء والتقوى، وتستخدمه العديد من المجتمعات في الإشارة إلى السلام، لكن من جهة أخرى مناقضة ثمة من يستخدم هذا اللون ليشير إلى الاكتئاب والوحدة والقلق والحزن والتباعد العاطفي.

أثبتت الدراسات النفسيّة لعُلماء النفس أنّ الألوان ليست مُجرّد موجات واهتزازات ضوئيّة فحسب؛ بل هي ذات تأثيرٍ كبير يصل إلى أعماق النفس طاقة الألوان البشريّة؛ فمنها إيجابيّ يُعبّر عن الراحة والحب والفرح والبهجة، ومنها السّلبي الذي يُثير مشاعر القلق والاضطراب والحزن والكره، بالإضافة إلى تأثيرها الواضح على الحالة المزاجيّة والصحيّة؛ حيث استُخدمت الألوان للعلاج منذ العصور والحضارات القديمة كالفراعنة، وبلاد الهند، والصين، بالإضافة إلى كلٍّ من الحضارتين اليونانية والإغريقيّة، وظهرت حديثاً بعض المراكز غير الحكوميّة المُتخصّصة بالعلاج بالألوان.[٣][٤]

يستخدم بحذر لاحتوائه على مزيج من الأحمر والقليل من الأزرق ، فلا ينصح وجوده في غرفة النوم أو في المنزل بشكل عام.

تُستخدم الألوان أو علم نفس الألوان كذلك في مجاليّ التسويق والإعلانات، إذ إنّ العديد من الشّركات التّجارية وبمختلف مجالاتها تعمل على تضمين الألوان كجزءٍ من إعلانتها والتّسويق لمنتجاتها؛ ويرجع ذلك إلى إيمانها القويّ بتأثير الألوان على النّاس من خلال إقبالهم عليها.[٥]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *